هاشم حسيني تهرانى

327

علوم العربية

تنبيه ان الاكثر فى اسم التفضيل كونه بمعنى الفاعل ، و جاء بمعنى المفعول فى بعض المواد ، منها : 1 - هدى : نحو قوله تعالى : لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى مِنْهُمْ - 6 / 157 ، اى لكنا مهديين بهداية فوق هدايتهم ، و بمعنى اسم الفاعل قوله تعالى : قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ - 28 / 49 . 2 - حب : نحو قوله تعالى : قالُوا لَيُوسُفُ وَ أَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنَّا - 12 / 8 ، اى هو اكثر محبوبية منا ، و بمعنى اسم الفاعل قوله تعالى : وَ الَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ - 2 / 165 ، و هذا قاعدة كلية ، فانه ان وقع بعده الى فهو بمعنى اسم المفعول ، و ان وقع بعده اللام فهو بمعنى اسم الفاعل ، و كذا ما يقابله من البغض نحو قول على عليه السّلام ، ابغض العباد الى اللّه سبحانه العالم المتجبر ، و بمعناه امقت ، نحو قوله ايضا : امقت العباد الى اللّه تعالى الفقير المزهو و الشيخ الزانى و العالم الفاجر ، و هما بمعنى مبغوض و ممقوت . 3 - رضى : نحو قول على عليه السّلام : اللهم لك الحمد على ما تاخذ و تعطى و على ما تعافى و تبتلى حمدا يكون ارضى الحمد لك و احب الحمد اليك و افضل الحمد عندك ، اى حمدا يكون مرضيا لك باعلى مراتب الرضا . 4 - حمد : نحو ما فى الدعاء : و ربى احمد شىء عندى ، اى محمود عندى فوق كل محمود ، و فى المثل : هو اشغل من ذات النحيين ، اى اكثر مشغولية . الباب الخامس فى اسماء الافعال ، و هى افعال معنى و اسماء و زنا ، و كلها مبنيات و ان كان منونا ، و ليس لها احكام الاسم فلا تصغر و لا تنسب و لا تقع معمولة ، و كذا لا تثنى